ڤیدیۆی نیشاندراو
-
إياد جمال الدين السباق الى البرلمان
-
اياد جمال الدين إعلان ٤
بگهڕێ
فيس بوك
كاندیدهكان ئهحرار
ئهیاد جهمال ئهلدین
أياد جمال الدين من ضمن القياديين العراقيين المختارين لمقابله كبار المسؤولين الامريكان
سێشهممه, 26 یهنایر 2010 19:21
سلطت جريده القبس الكويتيه البارزة الاضواء على اياد جمال الدين ، زعيم تجمع أحرار باعتباره من ضمن القياديين العراقيين المختارين الذين تمت دعوتهم لمقابلة المسؤولين الامريكان للتباحث بشأن مستقبل العراق.
أياد جمال الدين - الذي أشيد به كواحد من القياديين العراقيين القلائل بإمتلاكه الجرأه في تصريحاته حول الوضع الحقيقي في العراق - وقد وصل الى واشنطن العاصمة يوم الاثنين في زيارة تستغرق اسبوع.
وكان أياد جمال الدين قد اجرى اجتماعات مع كبار المسؤولين في الحكومه الامريكيه وكذلك مع خبراء السياسة في الشرق الاوسط و قاده الفكر و الاعلاميين.
للإطلاع على برنامج زيارته قم بزيارة هذا الرابط حول خطته الشجاعه و الجريئة لتخليص العراق من الفساد و الطائفية , واستعادة الامن ، وخلق فرص عمل و توفير الخدمات الاساسيه مثل الماء و الكهرباء لكافة العراقيين.
واشنطن تستشرف المستقبل بلقاءات منفردة مع الشخصيات العراقية كتب زهير الدجيلي:
زهير الدجيلي
قائمة طويلة قد تضم أكثر من 20 شخصية عراقية قيل انها ستكون في واشنطن بالتناوب، وبدعوات من البيت الأبيض خلال الفترة القادمة لكي تلتقي كلشخصية على انفراد مع الادارة الاميركية وتجري حوارا قيل ان واشنطن تريد ان تستشرف من خلاله مستقبل هذا البلد المليء بالمشاكل، قبل ان تطبق خطة الانسحاب الفعلي منه، حسب ما قالت مصادر مطلعة لـ«القبس».
لقد انهى نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي زيارته لواشنطن ثم لقطر، وبعدها الى ايران. وقيل ان القضايا المهمة التي بحثت ليس فقط ازمة استبعاد المئات من المرشحين للانتخابات، وليس موضوع المصالحة الوطنية أو ما يسمى بالعنوان الأميركي «اصلاح حزب البعث»، انما ايضا استمرار الوساطة التي كان يقوم بها المجلس الأعلى منذ سنوات لعقد مفاوضات مستمرة بين طهران وواشنطن حول العراق، وحول البرنامج النووي، هذه الوساطة التي دخلت عليها قطر في السنة الأخيرة لـ«حلحلة» التوتر في العلاقات بين الطرفين الشريكين بالقوة في العراق وفي المنطقة.
بعد عبدالمهدي شد الرحال الى واشنطن مسعود البرزاني، رئيس اقليم كردستان، وسيعقبه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، وبعده بالقائمة اياد جمال الدين، ثم اياد علاوي، ويأتي بعده رئيس البرلمان. وهكذا لا بد ان يستمع أوباما لأبرز شخصيات النخبة الحاكمة في بغداد، كل على انفراد لكي يقيم ما ستؤول اليه اوضاع هذا البلد الذي تنقسم حوله الادارة في الرأي.
فالبعض منها يرى ان النار تحت الرماد، ومن الخطأ ان تنسحب القوات في الموعد المقرر، ومن هذا البعض حاكم العراق الأول بعد الاحتلال بول بريمر. والبعض الآخر يرى لا بأس من الانسحاب ولا خوف على العراقيين اذا دخلوا في موجة عنف جديدة فبعدها لا بد أن تستقر الأمور فهم قد «تعودوا» على ذلك.
ولكن هناك من يرى ضرورة استكشاف الأمور بشكل جيد، واتخاذ ترتيبات سياسية ضرورية قبل الانسحاب بدون استفزاز من يحكمون بغداد الآن، فهم لا يقبلون النصيحة بسهولة.. ولايمكن لغريب عنهم ان يفتح فمه بشيء، فسرعان ما يتهمونه بالتدخل في شؤونهم الداخلية، على حد قول تلك المصادر التي أوضحت لـ«القبس» الموقف الأميركي خلال الأشهر القادمة قبل ان يحين سحب ما يقارب 60 ألفا من القوات المقاتلة نهاية أغسطس.
وتقول المصادر ان الادارة الأميركية كانت ومازالت تعتقد أن الانتخابات القادمة سينتج عنها على الأرجح برلمان وحكومة أكثر ليبرالية وتنورا، وقد يسفر عن ذلك بالدرجة الأولى نظام سياسي يتسم بمشاركة وطنية واسعة. لهذا فهي ترغب بمشاركة واسعة في الانتخابات التي تتمنى ان تكون شفافة ونزيهة، بعيدة عن التزوير الذي شاب انتخابات 2005، وأن تشمل جميع المكونات السياسية من دون استبعاد اي جهة على أن يؤمن الجميع بالعملية السلمية وتداول السلطة عن طريق الانتخابات. لكن هذه الرغبة تواجه صعوبات لا بد من مواجهتها بترتيبات منها هذا الحوار مع الشخصيات العراقية ان كان في بغداد أو في واشنطن.
غير ان الادارة لديها وجهة نظر حول ابرز المشاكل التي سيواجهها العراق، وعليها ان تتدخل في التخفيف من تأثيراتها من الآن. ومن بينها الخلافات الكردية مع الحكومة في بغداد.التي هي الان موضوع المباحثات الجارية بين البرزاني وواشنطن قد تكون المشكلة الأهم التي ترى واشنطن احتمالات تفجرها في المستقبل، لهذا تحاول اقناع القيادة الكردية بأن تكون أكثر مرونة، وأن تقبل بالتكيف مع الدولة لا أن تستمر بالعمل بروحية الدولة الكردية المستقلة.
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال على:
المدير الإعلامي
هاتف: +964 (0)790 157 4478 / +964 (0)790 157 4479 / +964 (0)771 275 2942
ئهم ئیمهیله پارێزراوه دژ به پۆستی نهخوازراو. بۆ بینینی، پێویستیت به چالاککردنی سکریپتی جاڤا ههیه
حول اياد جمال الدين :
إياد جمال الدين :رجل دين، اشتهر بحملته المستمرة من أجل عراق جديد وعلماني. برز لأول مرة في مؤتمر الناصرية في آذار/ مارس 2003 ، قبل وقت قصير من سقوط نظام صدام، حيث دعا لقيام دولة علمانيه غير دينية ، وخالية من العمامة ومن الرموز الدينية.
في عام 2005 تم انتخابه كواحد من 25 نائبا على القائمة الوطنية العراقية ، لكنه انسحب في عام 2009 بعد عدم توافقه مع انفتاح اياد علاوي على إيران. انه يريد الاستقلال التام وعدم التدخل الإيراني في العراق. إنه الآن يقود تجمع أحرار لانتخابات عام 2010 لمجلس النواب، للقضاء على الفساد وخلق عراق قوي وآمن ومتحرر.





